عبد الستار البكري الهندي
143
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي
وأما تأليفاته ؛ فله « شرحان على الآجرومية » ، و « كشف الحجاب شرح ملحة الإعراب » للحريري ، و « مثلثات في اللغة » نظما . ومن تأليفاته أيضا : كتاب في العروض ، ورأيت له مجموعة بخطه وهي عند ولده عجيبة مشتملة على فوائد تاريخية وأشعار له وغير ذلك ، وهي كالكشكول فيها فوائد ونوادر لا يحصى . والفتة : لقب لعشيرته القاطنين بالطائف ، أخبرت أن أصلهم من الفتن ، وأن لهم منذ انتقلوا من الفتن إلى نحو الحجاز نحوا من ثلاثمائة سنة . انتهى . ومن تأليفاته : « مثلثات في اللغة » نظما ، إحداهما مختلفة الحركات والمعنى سماها : « الخريدة والدرة الفريدة » « 1 » ، وثانيهما متحدة المعنى مختلفة الحركات سماها في ديباجتها بقوله : وهاك سمط جوهر العروس * نظمتها من در القاموس وقد ألف المجد صاحب « القاموس » للمثلثات كتابا مفردا كبيرا ما اطلع عليه المترجم لم يقف عليه من ترجم للمجد ، ولم يذكر اسمه في ترجمته ، حتى أن السيد مرتضى شارح « القاموس » لم يذكره في ترجمته مع أنه أحصى تآليفه ، وقد وقفت عليه ، فلذلك نبهت ، واللّه أعلم . ولي قضاء مكة المشرفة سنة 1283 ه ثلاث وثمانين ومائتين وألف بأمر من أمير مكة سيدنا الشريف عبد اللّه باشا « 2 » ابن الشريف محمد بن
--> ( 1 ) في الأعلام : الخريدة والدرة النضيدة . ( 2 ) الباشا : كلمة باشا معناها في الأصل : قدم الملك أو الشاه ، ثم صار معناها " مستخدما " ، واستعملت بعد ذلك كلقب لحكام الولايات ، وأخيرا أصبحت أعلى لقب تشريفي في الدولة . -